الأخبار والتحديثات
انطلاقاً من التزامها العميق بمسؤوليتها المجتمعية وسعيها المستمر لربط مخرجات التعليم العالي باحتياجات سوق العمل، وقّعت الشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء، يوم الخميس، مذكرة تفاهم مشتركة مع جامعة النجاح الوطنية، حيث جرت مراسم التوقيع بحضور دولة الأستاذ الدكتور رامي حمدالله، نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة ورئيس مجلس أمناء مستشفى النجاح الوطني الجامعي، حيث وقّع المذكرة عن جانب الشركة الدكتور عماد بريك - رئيس مجلس الإدارة، وعن جانب الجامعة سعادة الأستاذ الدكتور عبد الناصر زيد - رئيس الجامعة، وبمشاركة واسعة من كبار المسؤولين من كلا الجانبين.
تأتي هذه المذكرة لتشكل إطاراً عاماً يعزز التكامل بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية العميقة التي تمتلكها الشركة، بناءً دورها كحاضنة وطنية للخبرات الفنية، حيث تهدف المذكرة إلى فتح آفاق التعاون في مجالات التدريب الميداني التخصصي، من خلال إتاحة الفرصة لطلبة الجامعة للالتحاق بإدارات ووحدات الشركة المختلفة، كما وتسعى الشركة من خلال هذا التعاون إلى المساهمة الفاعلة في صقل المهارات العملية للجيل القادم من المهندسين والتقنيين، وربط مشاريع التخرج والأبحاث العلمية بالاحتياجات الفعلية والتحديات الواقعية التي يواجهها قطاع الطاقة في فلسطين، مما يضمن إيجاد حلول مبتكرة تعزز من كفاءة الشبكة الوطنية.
كما تضع المذكرة إطاراً شاملاً لتبادل المعرفة بين الكوادر الفنية في الشركة والخبراء الأكاديميين في الجامعة، بما يشمل تطوير المناهج التدريبية وتنظيم الفعاليات العلمية والمؤتمرات المتخصصة التي تلاحق التطورات المتسارعة في مجالات التحول الرقمي والطاقة المتجددة. وقد أكد الدكتور عماد بريك أن هذه الشراكة تمثل تجسيداً لالتزام الشركة بمسؤوليتها تجاه قطاع التعليم، وإدراكاً منها بأن التكامل بين القطاعين العام والأكاديمي هو الطريق الأمثل لتحقيق نهضة شاملة في البنية التحتية للطاقة.
وقد حضر مراسم التوقيع من جانب الشركة كل من المهندس نشأت أبو بكر - المدير العام، والمهندس عمار واصف - عضو مجلس الإدارة، والأستاذ جهاد بري - المستشار القانوني، والمهندس حبيب عودة - رئيس قسم التخطيط والتصميم، والأستاذ إبراهيم عدوان - مدير قسم تكنولوجيا المعلومات، فيما حضر من جانب الجامعة نواب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والإدارية والتطوير والابتكار، إلى جانب عمداء كليتي الهندسة والعلوم ومدراء الدوائر المالية والهندسية ومراكز الأبحاث المتخصصة، في مشهد يعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها الطرفان لإنجاح هذا التعاون الوطني.
هذا وتؤكد الشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء أن هذه الخطوة الاستراتيجية تأتي إيماناً منها بأن الاستثمار في العقول الشابة ودعم مسيرة البحث العلمي هما الركيزة الأساسية للنهوض بقطاع الطاقة الكهربائية، وبناء مستقبل طاقة مستدام في فلسطين.



