الأخبار والتحديثات
رام الله - حرم جامعة بيرزيت.
في إطار رؤيتها لتعزيز الشراكة مع القطاع الأكاديمي ودعم الكفاءات الوطنية الشابة، وقّعت الشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء مذكرة تفاهم وتعاون مشتركة مع جامعة بيرزيت، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي، والبحثي، والتقني في مجالات الطاقة الكهربائية.
وجرى توقيع المذكرة خلال اجتماع موسّع عُقد في حرم جامعة بيرزيت، بحضور رئيس مجلس إدارة الشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء د. عماد بريك، والمدير العام للشركة المهندس نشأت أبو بكر، ومن جانب الجامعة عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا الدكتور أحمد السعدة ممثلا عن رئيس جامعة أ.د. طلال شهوان و نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية المساعد لشؤون العلاقات الخارجية الدكتور إيهاب أبو اعجمية ، إلى جانب عدد من الكوادر الفنية والأكاديمية من الطرفين.
وفي مستهل اللقاء، رحّب ممثل جامعة بيرزيت بوفد الشركة، مؤكداً على أهمية هذا الدور التكاملي بين المؤسسات الوطنية الكبرى والجامعات، ومشيداً بالفرص التدريبية والبحثية النوعية التي ستتيحها هذه الاتفاقية لطلبة الهندسة، بما يسهم في ربط التعليم الأكاديمي بالواقع العملي والتطبيقي.
من جانبه، استعرض د. عماد بريك، رئيس مجلس الإدارة، واقع ومستقبل منظومة الطاقة الكهربائية في فلسطين بركائزها الأساسية (التوليد، النقل، والتوزيع). وسلّط د. بريك الضوء على الخطة الاستراتيجية الطموحة للشركة "رؤية 2035"، والتي تهدف إلى تثبيت السيادة الوطنية على قطاع الطاقة وتطوير شبكة نقل كهرباء ذكية ومستدامة وموثوقة.
وفي السياق الفني والتقني، أكد المدير العام للشركة أن قطاع الطاقة الفلسطيني يواكب أحدث التكنولوجيات العالمية والأنظمة الذكية، لا سيما مع التوسع الكبير في دمج مشاريع الطاقة المتجددة، وأوضح أن الشركة، وبموجب هذه الاتفاقية، قدمت للجامعة 25 ترخيصاً مجانياً لبرنامج المحاكاة العالمي المتطور (DIgSILENT PowerFactory)، لتمكين الطلبة والباحثين من دراسة وتحليل شبكات النقل والتوزيع، وحساب الخصومات الفنية، وتطوير حلول مبتكرة لأبرز التحديات التي تواجه الشبكة الكهربائية الفلسطينية.
وتشمل الاتفاقية فتح آفاق واسعة للتدريب الميداني لطلبة الهندسة داخل مرافق الشركة ومحطات التحويل ومركز التحكم الوطني، بالإضافة إلى تحويل التحديات التشغيلية في الميدان إلى مشاريع تخرج وأبحاث علمية تطبيقية ذات أثر ملموس.
واختتم اللقاء بتوقيع المذكرة رسمياً، مع تأكيد الطرفين على البدء الفوري في ترجمة بنود هذه الشراكة إلى برامج عمل مشتركة تخدم قطاع الطاقة والخريجين في فلسطين.





