رام الله – 5 تشرين الأول 2026 – وقّعت الشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء ومؤسسة الحلم الفلسطيني، اليوم، مذكرة تفاهم وتعاون مشترك، في مقر المجلس الأعلى للشباب والرياضة بمدينة رام الله، برعاية وإشراف المجلس، وبحضور أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة الوزير عصام القدومي، وبمشاركة ممثلي وإدارات المؤسستين.
وتأتي مذكرة التفاهم في إطار توجه الطرفين نحو بناء شراكة وطنية فاعلة في مجال المسؤولية المجتمعية، تقوم على التكامل في الخبرات والإمكانات، وتحويلها إلى برامج ومبادرات عملية تستهدف الشباب والمجتمع، وتعزز الوعي والمسؤولية تجاه الإنسان والممتلكات العامة والبنية التحتية الوطنية.
وفي مستهل مراسم التوقيع، استقبل أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة الوزير عصام القدومي وفدي الشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء ومؤسسة الحلم الفلسطيني، مرحباً بهذه الشراكة، ومؤكداً أهمية رعاية المجلس لمثل هذه الاتفاقيات التي تعزز التعاون بين المؤسسات الوطنية، وتدعم البرامج والمبادرات الموجهة للشباب والمجتمع.
وأشاد القدومي بأهمية الدور الذي تقوم به الشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء باعتبارها مؤسسة وطنية تعمل في قطاع حيوي واستراتيجي، مؤكداً أن المسؤولية المجتمعية للمؤسسات الوطنية تمثل أحد المسارات المهمة لدعم المبادرات والبرامج التي تخدم الشباب الفلسطيني وتعزز العمل المجتمعي.
وأكد القدومي أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية، مشيراً إلى أن بناء شراكات فاعلة بين المؤسسات الرسمية والوطنية ومؤسسات المجتمع المدني يسهم في توسيع دائرة العمل المجتمعي، وتطوير برامج قادرة على الوصول إلى الشباب وتعزيز مشاركتهم ودورهم في المجتمع.
وأكد رئيس مجلس إدارة الشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء، الدكتور عماد بريك، أهمية هذه الشراكة، مشيراً إلى أن المسؤولية المجتمعية تمثل امتداداً لدور الشركة كمؤسسة وطنية، وأن الاستثمار في الشباب وبناء قدراتهم وتعزيز مشاركتهم المجتمعية يشكلان محوراً مهماً في مسار التعاون مع المؤسسات الوطنية.
وثمّن بريك رعاية المجلس الأعلى للشباب والرياضة لهذه الشراكة، مؤكداً أهمية توحيد الجهود بين المؤسسات الوطنية بما يسهم في تطوير برامج نوعية تخدم الشباب والمجتمع الفلسطيني.
من جانبه، أشاد المدير العام للشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء، المهندس نشأت أبو بكر، بالدور الذي تقوم به مؤسسة الحلم الفلسطيني في تنفيذ البرامج والمبادرات الميدانية، مؤكداً أن التعاون مع المؤسسات ذات الحضور المجتمعي يفتح المجال أمام مسؤولية مجتمعية أكثر فاعلية وتأثيراً.
وأشار أبو بكر إلى أن توجه الشركة من خلال هذا التعاون مع مؤسسة الحلم يرتقي بمفهوم المسؤولية المجتمعية من إطارها الإداري التقليدي إلى مستوى وطني داعم للمبادرات والبرامج والمؤسسات الوطنية التي أثبتت أثرها على الأرض، وبما يعزز قدرة هذه الشراكات على الوصول إلى المجتمع وتحقيق نتائج ملموسة.
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة الحلم الفلسطيني، كمال طقاطقة، أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة جديدة في مسار بناء الشراكات الوطنية، بما يتيح تطوير مبادرات وبرامج تستجيب لاحتياجات الشباب والمجتمع، وتحول مفهوم المسؤولية المجتمعية إلى عمل ميداني مستدام.
وتتضمن مجالات التعاون تنظيم الدورات وورش العمل والفعاليات والبرامج التدريبية والتوعوية، لا سيما في مجال السلامة العامة، ودعم المبادرات الشبابية والتطوعية والمجتمعية والبيئية، وتنفيذ الزيارات والأنشطة الميدانية، وتبادل الخبرات والكفاءات، والتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
كما تتضمن المذكرة تشكيل لجنة تنسيق مشتركة من ممثلي الطرفين، تتولى متابعة تنفيذ برامج التعاون، واقتراح الخطط والبرامج، وتنسيق الأنشطة المشتركة، وتقييم النتائج، ومعالجة التحديات التنفيذية، واقتراح مجالات جديدة للتعاون.
وأكد الطرفان أن هذه الشراكة تأتي في إطار توسيع مجالات التعاون الوطني، وتعزيز التكامل بين المؤسسات، وتوجيه الإمكانات والخبرات نحو برامج عملية تخدم الشباب والمجتمع، وتدعم ثقافة المسؤولية تجاه الإنسان والممتلكات العامة والبنية التحتية الوطنية.
وفي ختام مراسم التوقيع، وقّع مذكرة التفاهم عن الشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء رئيس مجلس الإدارة الدكتور عماد بريك، وعن مؤسسة الحلم الفلسطيني رئيس مجلس الإدارة الأستاذ جهاد بني عودة، برعاية وإشراف المجلس الأعلى للشباب والرياضة ممثلاً بأمينه العام الوزير عصام القدومي.
وتؤكد الشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء أن هذه الشراكة تأتي ضمن توجهها لتعزيز حضورها المجتمعي وتوسيع دائرة التعاون مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في بناء برامج ذات أثر ملموس، ويعزز دور الشباب في خدمة مجتمعهم، وترسيخ ثقافة المسؤولية تجاه الإنسان ومقدرات الوطن.